الثلاثاء، يونيو 23، 2009

منظمة العفو تحث ايران على الكف عن استخدام ميليشيا الباسيج



لندن (رويترز) - حثت منظمة العفو الدولية ايران يوم الثلاثاء على الكف عن استخدام ميليشيا الباسيج لضبط المظاهرات في اعقاب تقارير عن قيام افراد الباسيج بضرب المحتجين واطلاق النار عليهم.
ونشرت ميليشيا الباسيج وهي قوة شبه عسكرية من المتطوعين يسيطر عليها الحرس الثوري الايراني المتشدد في شوارع طهران لمواجهة ايام من الاحتجاجات بشأن انتخابات 12 يونيو حزيران الرئاسية المتنازع عليها.
وقالت حسيبة حاج صحراوي من منظمة العفو الدولية ” الوقت حان كي تسمح السلطات الايرانية بالاحتجاج السلمي وسحب الباسيج من الشوارع. يجب ترك مسألة ضبط أي مظاهرات الى الشرطة او قوات الامن الاخرى المدربة والمجهزة بشكل ملائم.
“لا يوجد امام الايرانيين الذين يودون التعبير سلميا عن معارضتهم للاحدات الاخيرة المحيطة بالانتخابات مجال لفعل ذلك لانهم يقابلون بعنف اجازته اعلى سلطة في هذه الارض .”
من ناحية اخرى قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ان براون اطلع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء على الوضع في ايران.
واضاف “لقد اوضح ان من المهم ان يتصرف هذا النظام بأسلوب يحترم حقوق الانسان والرد بلا عنف على الاحتجاجات المستمرة.”
واسفرت النتائج الرسمية عن تحقيق الرئيس محمود احمدي نجاد فوزا ساحقا في الانتخابات ولكن المرشح المهزوم مير حسين موسوي زعم ان الانتخابات زورت.
ودعت منظمة العفو السلطات الايرانية الي التحقيق بشكل كامل في كل التقارير التي اشارت الى سقوط قتلى ومن بينها عمليات اعدام محتملة خارج نطاق القانون ومحاكمة المسؤولين عن ذلك.
واضافت ان متظاهرين كثيرين قالوا ان اشخاصا مسلحين لا يرتدون زيا رسميا والذين يعتقدون انهم اعضاء في الباسيج استخدموا قوة مفرطة وارتكبوا انتهاكات لحقوق الانسان ومن بينها ضرب المتظاهرين واستخدام اسلحة نارية ضدهم.
وقالت منظمة العفو ان مشهدا مصورا لاحد افراد الباسيج وهو يطلق النار من مبنى اثناء مظاهرات في 15 يونيو حزيران قتل خلالها ثمانية اشخاص على الاقل لابد وان يؤدي الى تحقيق فوري من قبل السلطات وتعليمات واضحة لمنع سقوط مزيد من القتلى.
واضافت ان شريطا مصورا اخر لفتاة تسمى نداء وهي تلفظ انفاسها الاخيرة على ما يبدو بسبب جروح اصيبت بها في صدرها وزع على نطاق واسع وسط ادعاءات بتورط اعضاء في الباسيج في ذلك.
وقالت ان التصريحات التي ادلت بها السلطات الايرانية في الاونة الاخيرة تعد على ما يبدو محاولات لاعفاء الوكالات الحكومية من المسؤولية عن العنف. واضافت “اذا كانت السلطات الايرانية لا تستطيع السيطرة على ميليشيا/الباسيج/ فعليها ان تحلها
وليد برهام
عضو دولى بمنظمة العفو الدولية

ليست هناك تعليقات: